تكبير المحتوى
تصغير المحتوى
H إبراز العناوين
ابراز الروابط
وصف صور
أحادية اللون
الخط المقروء
تباين مظلمة
تباين مضيئة
2026/05/15 | 17:32



التسامح ونبذ العنف فعاليات يوم الاربعاء 2016-11-16


مدرسة آفاق الثّانويّة كفرمندا


كعادتها في تقديم الفعاليات اللامنهجيَّة والمفيدة في كافة المجالات، وبالتعاون مع قسم الطوائف في وزارة الداخلية، ممثلة بمديرها المفتش كارم حجاجرة، قامت مدرسة آفاق الثانوية في كفر مندا بمديرها الأستاذ طارق قدح وهيئتها التدريسية، وبتنفيذ مركِّز الفعاليات في المدرسة الأستاذ سليم مراد، بتبني هذه الفعالية الهادفة والمهمَّة والتي كان من أهم أهدافها:

*  تذويت قيمة التسامح ونبذ العنف من وجهة نظر دينية.

* بالإضافة إلى زرع القِيَم الإنسانية السامية أيضًا من النّاحية الدينيَّة.  

  وقد تمَّ تنفيذ الفعالية بمساهمة مباشرة من مجموعة مختارة من المشايخ وأئمة المساجد الكرام، حيث دخلوا إلى الصفوف وألقوا العديد من المحاضرات في سبيل توعية الطلاب حول هذا الموضوع المهم، ألا وهو "العنف" خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة من استشراء العنف والمنازعات والخصومات بين أفراد المجتمع الواحد، والتي وصلت لدرجة القتل والقطيعة والتخريب.

   لا شك أن رؤية الدائرة الإسلامية وعزمها على توسيع نطاق تأثير المشايخ والأئمة الإيجابي في المجتمع، هي رؤية جديرة بالاحترام والتطبيق. وعليه يجب أن لا يقتصر دور الأئمة في المساجد فقط، لأهمية دورهم في التوعية والتربية الأخلاقية سيرا على آداب الدين الحنيف وسننه. فقد بادر كل من مدير قسم الطوائف الدينية السَّيد يعقوب سلامة والسَّيد المفتش كارم حجاجرة ومفتشو الألوية بتنفيذ فعالية " أسبوع التسامح ونبذ العنف " في المجتمع العربي في الدولة، على كافة الصّعد من مساجد ومدارس ونوادي ونحوها... بالتعاون مع المجالس المحلية ومديري المدارس والأئمة. وقد اختيرت قرية كفر مندا من ضمن القرى والمدن العربية التي أجريت بها هذه الفعالية، وهي مشاركة في مشروع " مدينة بلا  عنف ".

 

  سير الفعالية:

 تم استقبال السَّادة الضيوف في قاعة المدرسة، بحضور السَّيد طه زيدان رئيس المجلس المحلي، سكرتير المجلس السَّيد علي خضر زيدان، مدير قسم المعارف الأستاذ جمال طه، ممثلة لجنة اولياء الأمور السيدة تمام قدح، السَّيد كايد ملا والسَّيد فريد سعد من الشرطة الجماهيريَّة، السَّيد حسَّان زيدان من مشروع "مدينة بلا عنف".

   وتم التعارف بين الحاضرين بجو ودّي أخوي. وقد رحَّب مدير المدرسة الأستاذ طارق قدح بالجميع، وقدَّم لمحة سريعة عن المدرسة، وتحدث بإيجاز عن الفعالية وأهدافها المتمثلة بنبذ كافة أنواع العنف في مدارسنا خاصة ومجتمعنا عامة، وأن العنف إنما يبدأ بالتفكير ثم بالتنفيذ. ثم وزَّع برنامج الفعالية طالبًا من المشايخ الاستماع للطلاب وإعطاءهم حرية التعبير عن آرائهم برحابة صدر، وشكر الجميع راجيًا لهم التوفيق والنَّجاح في هذا اليوم. كما تحدث في اللقاء كل من رئيس المجلس السيد طه زيدان، سكرتير المجلس علي خضر زيدان، مدير قسم المعارف السيد جمال طه، ممثلة لجنة أمور الطلاب السيدة تمام قدح.

  وفي النهاية شكر السَّيد المفتش كارم حجاجرة كل من حضر ولبّى الدّعوة، وأشاد بدور مشايخ القرية المشاركين والمشايخ الضيوف الذين سارعوا للمشاركة، وكذلك رجال الدين من طوائف أخرى في هذه الفعالية الهادفة، مثمنًا دورهم في الإعداد لها وتنفيذها. بعد ذلك ألقت الطالبة سلام قدح قصيدة بعنوان "متحدون".

  أما في الفقرة التي تلت الاستقبال والتعارف تمَّ تقسيم المشايخ والأئمة على الصّفوف حسب البرنامج المعد للحصص (الثانية والثالثة).

      تقويم الفعالية:

       في جلسة قصيرة في قاعة المدرسة، وبعد تقديم وجبة غداء خفيفة وتشريفات للحضور، جرى تقويم الفعالية

     بطلب من مدير المدرسة: أحب أن أستمع لملاحظاتكم القيمة عن سير الفعالية.

 اجمع الحضور بأنهم شعروا بارتياح وسرور، بتعاون وقبول الطلاب للمحاضرات والاصغاء بشكل متواصل لما يلقونه، وانّ هناك تعطّش كبير للطلاب لمثل هذه الفعاليات المفيدة التي تدور حول الدين وحسن الخلق.

اما تقويم الطلاب للفعالية كان من خلال مندوبيهم في مجلس الطلاب ثائر عالم، سجود عبد الحليم، معاذ قدح حيث أعربوا عن رضاهم الشّديد من الفعالية، التي قدمت لهم فوائد جمَّة ومعلومات غزيرة، ومعرفة وجهة النّظر الدينيّة في هذا المجال، وطالبوا بالإكثار من هذه الفعاليات المفيدة؛ التي تنير عقولهم وسبيلهم للسَّير على نهج ديننا الحنيف وهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم، في مختلف الظروف الحياتية التي يمر بها الإنسان، خاصة التسامح وإفشاء السلام والبشاشة والتغاضي عن إساءات الآخرين. وقد أجمع الطلاب على أن معالجة مظاهر العنف تكون بالتسامح والكلمة الطيبة والحفاظ على القانون والتربية الصالحة.

   في النهاية أعرب مدير المدرسة عن شكره العميق لمفتش المساجد والمسؤول عن الأئمة في الشمال، المبادر والمركّز لهذه الفعاليات، وشكر أيضًا المشايخ والأئمة وكل من ساهم في إنجاح الفعالية من المعلمين والمعلمات، والعاملين.